السيد عبد الحسين الطيب
119
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)
فجور و تعدى و تجاوز كند ميتواند و احدى قدرت بر دفع او و جلوگيرى او ندارد و غافل از اينكه يك پشه نمرود را هلاك كرد ، ابابيل قوم ابرهه را هلاك كرد ، قوم نوح هود صالح لوط چه شدند فرعونيان قارون و اشباه آنها بيك صيحه يك زلزله يك مرض يك بلاء چه مىشود و تعجب است كه مشاهده ميكنيم و بيدار نميشويم . الناس نيام فاذا ماتوا انتبهوا . بمالت مناز كه شبى است و بجانت مناز كه تبى است با اينكه اين بلاهاى دنيوى در جنب بليات آخرت بسيار كوچك و حقير است چنانچه در دعاى كميل مىگويى : ( انت تعلم ضعفى عن قليل من بلاء الدنيا و عقوباتها و ما يجرى فيها من المكاره على اهلها على ان ذلك بلاء و مكروه قليل مكثه يسير بقائه قصير مدته فكيف احتمالى لبلاء الاخرة و جليل وقوع المكاره فيها و هو بلاء تطول مدته و يدوم مقامه و لا يخفف عن أهله لانه لا يكون الا عن غضبك و انتقامك و سخطك و هذا ما لا تقوم السموات و الارض يا سيدى فكيف بى و انا عبدك الضعيف الذليل الحقير المسكين المستكين ) . [ سوره البلد ( 90 ) : آيه 6 ] يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالاً لُبَداً ( 6 ) ميگويد من مصرف كردم و از بين بردم مال زيادى . صرف مال اگر در حرام باشد يا براى ظلم بانبياء و ائمه و مؤمنين مثل مشركين در حرب با پيغمبر و يزيد در قتل ابى عبد اللَّه و اشباه اينها كه هر درهم او باعث عذاب شديد است ، و مثل امروز كه صرف سينما و آلات ساز و آواز و قمار و آرايش خانمها و اشباه اينها كه واى به حال آنها و اگر مصرف صدقات و خيرات و حج و زيارات شده اگر از حرام تحصيل شده كه تحصيل و صرفش هر دو معصيت است ، و اگر از حلال تحصيل كرده چون ايمان نداشته باطل و عاطل است چون ايمان شرط صحت كل عبادات است ماليه باشد يا بدنيه و اگر دروغ ميگويد و صرف نكرده خيال مىكند كه خدا نميداند و فرداى قيامت بر تمام اهل محشر معلوم نميشود كه ميفرمايد : [ سوره البلد ( 90 ) : آيه 7 ] أَ يَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ ( 7 ) بر خدا كه چيزى مستور نيست ملائكه كتبه هم كه ميدانند ، شهداء روز قيامت